الصحراء زووم : مريم حمدو
إعتمدت الحكومة المغربية العمل بالساعة المضافة على التوقيت الوطني يومه الأحد.
غير أن الحديث لا يكاد يتوقف عنها إيجابياتها ؟ سلبياتها؟ إلى غير ذلك من وجهات النظر المتضاربة بين رافض دوغمائيا وآخر مستسلم كون العمل بها أصبح حتميا لا رجعة فيه.
منذ اكثر من 5 سنوات بدأ المغرب العمل بزيادة ساعة على الساعة الغرينيتشية لكن أغلب أوساط المجتمع المغربي بدت رافضة لها والسبب الأساسي هو اللخبطة الحاصلة في الساعة البيولوجية للإنسان.
خصوصا عند النوم ما يؤثر بالسلب على آداء الموظفين والمستخدمين لمهامهم اليومية بالإدارات العمومية وغيرها من المشاكل التي تعكر مزاج الموظف .
الذي يجد صعوبة كبرى كأي إنسان في تقبل واقعها المرير والحل بالنسبة له هو ولوج العمل حسب توقيت غرينيتش أما الخروج فهو حسب التوقيت الرسمي المعمول به, ما يساهم بشكل كبير في تعطيل مصالح المواطنين.
غير هذا من الأسباب نجد أن شبح هذه الساعة يطاردهم فيما يخص آداء الصلوات لأن صلاة العشاء إن كانت تصلى في تمام 21 ليلا أصبحت تؤدى في 22 ليلا.
وبخصوص صلاة الفجر التي تؤدى في 5 صباحا أصبحت في 6, ما ستؤثر بشكل واضح على قابلية هذه الفئة ومرونتها في التعامل مع مصالح العامة الذين لم يتكبدوا أصلا عناء زيادتها.